viernes, 10 de agosto de 2007

في الاحضان

في الاحضان
من الصفات والشيم والعادات العربيه القبلات والاحضان وبوس اللحى اذا وجدت ونقر الانوف وكلمه هلا التي صدرت للغرب تحت مسميات هلو الانكليزيه أو هولا الاسبانيه
المهم في الامر أن الاحضان أو الارتماء والتمرغ بها مهنه أزليه نتفاخر بها ونعهتبرها من شيمنا الازليه
لكن هناك أحضان وأحضان والدارسون الغربيون للشرق الاوسط وعاداته ونفسياته يعرفون من أين تأكل الكتف فبينما نغرق بالنعاس هناك من يدرس كل تحركاتنا وعاداتنا وحتى همسات النمل وتحركات أوراق الاشجار وحتى كل ماهو سري للغايه حيث يبقا سرا على أهل البلد بينما يطلع عليه القاصي والداني هنا وهناك في العالم الغربي
لكن المؤلم في أمر تلك الأحضان أنها يتم تبادلها بين ذوي الامر في العالم العربي مع أشخاص عرف تاريخهم ومؤامراتهم وحقدهم على العرب والمسلمين وكأن عمى الالوان والضمائر أصبح موضه العصر لدى أغلب المتحكمين بمصائر البلاد والعباد في العالم العربي
كم مره تقابل صدام حسين القبلات والاحضان مع المسؤولين الامريكان أيام العز حتى انتهى به الامر في حفره ثم المشنقه
نفس الشيئ حصل للملك فيصل وعبد الناصر وياسر عرفات والباقي على الطريق ان لم يكن بطرق مماثله سيكون بمصادره الثروات والحصار وغيره مما نعرفه ولانعرفه
أعجبني أحد الرسوم في أحد الصحف المصريه حول حريه الرأي هناك وهو مايحصل حاليا في مجمل عالمنا العربي حيث المعنى أن العربي سابقا كان لايرى ولايسمع ولايتكلم ثم في مرحله لاحقه أصبح يرى ويسمع ولايتكلم ثم وفي يومنا هذا أصبح يسمع ويرى ويكلم نفسه
مع تمنياتنا أن لانكلم نفسنا وأن لاتذهب الجهود مدرج الرياح عندما نرى أكبر البلاد العربيه مساحه وخيرا وهو السودان يخضع لنفس الترتيباتن التي سبقت غزو العراق بحجه التطهير العرقي في دارفور والكل يعلم أن النفط واليورانيوم في ذلك المكان والمنافسه الصينيه جعلت الولايات المتحده تهرول قبل فوات الوقت لاحتلال المنطقه وضمها لحقول النفط في تشاد حيث تشارك فرنسا التحكم بها
نتمنى أن يتوقف سيل القبلات والاحضان بين الحكام العرب من ذوي الشأن لانه بخساره السودان لن يبقى الشيء الكثير من ثرواتنا العربيه لنخسره
ونتمنى المقارنه اذا مازلنا نعتمد على الغير بين الصين والولايات المتحده
الصين على الاقل تنشئ وتعمر وتبني مستشفيات ومدارس بينما ترسل أمريكا حاملات طائرات وأسلحه وطائفيه وحروب أهليه
على الاقل هذا هو المستوى الثقافي والحضاري لبلاد لايزيد عمرها عن 200 عام بينما الصين حضاره يزيد عمرها عن ال 5000 سنه فالفارق واضح بين الحضاره والهمجيه
فلذوي الامر في العالم العربي أن يختارو بين الهمجيه أو الحضاره لبناء بلادهم أو التعامل مع الغير فالعالم ليس أمريكا وحدها وان كان العجز العربي عن ايجاد تكامل اقتصادي وعدم الاعتماد على الغرب في نهضته على الاقل أن نستفيد من تجارب الماضي الأليم
فالقوات الامريكيه على مشارف مكه والمدينه وتصريحات السنادور الامريكي تانكريدو عن مهاجمه مكه والمدينه حال تعرض أمريكا لهجوم نووي لاتنبع عن الهوى
لقد أعطينا الكثير الكثير بدءامن القبلات والاحضان مرورا بكراماتنا وثرواتنا وأعراضنا وحرياتنا وباحتلال السودان لن يبقى لنا شيئا لنخسره الا الهواء الذي نتنفسه
نتمنى أن لاتذهب هذه الكلمات أدراج الرياح كغيرها على مبدأ الحريه المستعربه
والتي تسمح لك بأن تسمع وترى وتكلم نفسك

د. مراد آغا
حزب السلام (اسبانيا)
www.partidodelapaz.es
partidodelapaz@hotmail.com
peace-party@hotmail.com

No hay comentarios: